AOAIH

المنظمة العربية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية

من ابتكار الذكاء الاصطناعي إلى تطبيق سريري موثوق

Arab Organization for Artificial Intelligence in Healthcare

عن المنظمة

المنظمة العربية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية (AOAIH) منظمة مهنية عربية مكرّسة للنهوض بالدمج الآمن والأخلاقي والمسؤول للذكاء الاصطناعي في أنظمة الرعاية الصحية في العالم العربي.

تجمع المنظمة المهنيين الصحيين والباحثين والمؤسسات الأكاديمية وصنّاع السياسات وخبراء التكنولوجيا وقادة الصناعة لسدّ الفجوة بين ابتكار الذكاء الاصطناعي والممارسة السريرية الفعلية.

يتركّز عملها على حوكمة الذكاء الاصطناعي، والتحقق السريري، وسلامة المرضى، والتعليم وجاهزية الكوادر، والأخلاقيات، والبحث، والتطبيق المسؤول، مع اهتمام خاص بالاحتياجات السريرية والثقافية والسكانية لأنظمة الرعاية الصحية العربية.

ومن خلال التعاون الدولي والتعليم المهني والمبادرات العلمية والتواصل مع المؤسسات الصحية وصنّاع السياسات، تسعى المنظمة إلى دعم تطوير أنظمة رعاية صحية يعزّز فيها الذكاء الاصطناعي الحكم السريري المهني — لا أن يحلّ محله.

رؤيتنا

الإسهام في منظومة رعاية صحية عربية يكون فيها الذكاء الاصطناعي مبتكراً وجديراً بالثقة، ومُتحقَّقاً منه سريرياً، ومحكوماً أخلاقياً، ومتمحوراً حول سلامة المرضى.

رسالتنا

ربط قطاعات الرعاية الصحية والأوساط الأكاديمية والحكومة والتكنولوجيا لتطوير أطر عملية ومعارف وقدرات مهنية تمكّن من التبني المسؤول للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية في المنطقة العربية.

البروفيسور عميد خالد عبد الحميد (في الوسط) مع الأمين العام لجامعة الدول العربية ومساعده، ٢٠٢٥

التواصل مع جامعة الدول العربية · ٢٠٢٥

البروفيسور عميد خلال لقائه الأمين العام لجامعة الدول العربية ومساعده عام ٢٠٢٥ للحصول على موافقة الجامعة على تأسيس المنظمة العربية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية.

مجالات التركيز

01

حوكمة الذكاء الاصطناعي

02

التحقق السريري

03

سلامة المرضى

04

الأخلاقيات

05

التعليم وجاهزية الكوادر

06

البحث العلمي

07

التطبيق المسؤول

القيادة

مؤسس ورئيس فخري ورئيس

البروفيسور عميد خالد عبد الحميد

التعاون

للاستفسارات حول الشراكة أو المحاضرات، يُرجى التواصل مع الرئيس عبر صفحة الاتصال.

من ابتكار الذكاء الاصطناعي إلى تطبيق سريري موثوق

ندعو المهنيين الصحيين والباحثين والمؤسسات الأكاديمية وصنّاع السياسات وخبراء التكنولوجيا وقادة الصناعة إلى التواصل مع المنظمة.